ليس بين الإنسان السليم وبين من وقع في البلاء إلا ستر الله ورحمته ولطفه؛ فالعافية نعمة زائلة إن لم تُشكر، والابتلاء قدرٌ قد يطرق باب أي أحد. إظهار الفرح بمصيبة الأخ أو السخرية منه قد يوجب غضب الله، فيرحم الله المبتلى ويفرج عنه، ويبتلي الشامت بذات البلاء جزاءً لشماتته.