قال ربنا سبحانه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا فقلت هذا الكلام يا إخواننا إن كل ما ترونه وكل ما تحيونه وكل ما يمر بكم وكل ما تمرون به غايته هذه اللحظة التي تتنزل فيها الملائكة إما لتبشر فيبيض وجه وإما لتسوء فتسود فيسود وجه، سأل الله أن يجعلنا من الذين تبيض وجوههم كل ما ترونه يا إخواني ولأجل هذه اللحظة ما يعمله العاملون ما يتنافس فيه المتنافسون ما يحلمه الحالمون ما يخبط الناس من الخبط في هذه الأرض إنما هو لهذه اللحظة ما منا إلا سيقال له لكن ما الذي يقال له ما أعذب هذا القول الذي سمعتم ما أحسنه لمن قيل له إن الذين قالوا ربنا الله وصدقوا في الدعوى ولا يكفي أن تقول ربي الله قال ربنا ثم استقاموا وكيف استقاموا استقاموا كما أمروا لا كما حلالهم أن يستقيموا لا كما زينت لهم نفوسهم الاستقامة رأوا ربنا يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه فاستقم كما أمرت الاستقامة هذه كما قال واحد عندنا هذا وإن والاستقامة احتاجت إلى علم فلا تصح ممن جهل لماذا لأنها كلها اجتناب وامتثال هذه الاستقامة ونحن أمرنا بأن نجتنب أشياء ونمتثل أشياء فينبغي أن نستقيم كما أمرنا
Our Lord, glory be to Him, said: 'Indeed, those who have said,